قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 88

والصوفية قالوا: لا {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ} بعض التفاسير كمان قالوا: همت به وهو هم بالأربعة، ده كمان ما هو صحيح، واقع الحال هي همت 100% (ظاهر)؟ وهو من شدة جمالها وده ولد صبي، ذكره إنتعظ، ولما إنتعظ، وجد سيدنا يعقوب واقف لواحده، اللي هو برهان ربه {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ} وهو {هَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ} هو شاف سيدنا يعقوب، طبعا همته كلها راحت وجرى، هيّ مسكته من وراء، شدته من هدومه، برضه جرى، بعد ما جرى لقي العجوز في الباب، قامت زليخة بمعنى الدنيا قالت للعجوز اللي هو بمعنى اللحظات الإلهية {مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا} بعدين قال لهم إيه اللي حصل؟ قالت له الولد ده طالع ورايا كده وجرى ورايا وكده وكده، ابن أختها ولد صغير في السن ?، ? أشهر واقف، سيدنا يوسف زهق معاهم وقال اسأل الولد ده (ولد ابن ? أشهر وما بيتكلمش) أسال الولد ده، قالوا له إيه اللى حصل؟ قال لهم {إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ} وإذا كان الجلابية مقدوده من وراء، سيدنا يوسف صادق وهي كاذبة، وإن كان مقدود من قدام هي صادقة وده كذاب، الملك عاين الجلابية لقاها مشروطة من وراء

{قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ}.

س: نحن نعرف إن العزيز شاف رؤيا صادقة (قصة السبع بقرات) فهل كان العزيز رجل صالح؟