قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 90

مولانا الشيخ: ومالوا، ليس لهم دخل بالصالح والطالح، يوصلوا الرؤيا وبس، همّ يجيبوا الرؤيات، ملايكة تابعين لسيدنا جبريل. س: وما السر أن سيدنا يوسف طلب إنه يبقى على خزائن الأرض؟ مولانا الشيخ: هوّ فاهم القصة من السبع بقرات، هل البقر بيأكل بعضه؟ وهل البقر الضعيف بيأكل البقر السمين؟ س: قصدي من السؤال إنه قال {اجْعَلْنِي} علما بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمرنا بذا ليس لمن يطلبه؟ مولانا الشيخ: الرؤيا نفسها، كيف البقرات العجاف يأكلوا السمان؟ هل هذا معقول؟ علشان كده بيجي هو يصلح.

س: حكاية سيدنا يوسف {إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ} الآية، ولماذا ابيضت عينا سيدنا يعقوب؟ مولانا الشيخ: من شدة المحبة، المحبة أصله شديدة وليس البعد ولكن المحبة زائدة. س: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا} ما معناها والأنبياء معصومين {لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ}؟ مولانا الشيخ: السيدة زليخة جميلة وسيدنا يوسف صبي جميل وهوّ ماعندوش همة،. طلبته، أبي، طلبته، أبي، طلبته، أخيراً مشت له، ده عايز يجرّى لبره ودي بتجره لجوه، قطعت قميصه، فيه طفل صغير ابن أختها في السرير، همت هي كما سبق وهم هو بالخروج والهروب من إنه أبي، سيدنا يعقوب أبوه جاله في الوارد وقف له {لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ} الآية، وخرج لقي العزيز في الباب، هي قالت {مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا} سيدنا يوسف قال {هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي} الآية، أولاد النسوان اللى اتكلموا ستة، ده واحد، وبتاع سيدنا موسى واحد أبن زنا، قارون سلط واحدة قال لها بدى لك ذهب وفضة.