وبعدين فضل قاعد، تعشقت له الدنيا، فضلت تراوده، تراوده، تراوده، وهو ما قابل، ما قابل، ما قابل، أخيرا {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ} طبعا ده واضح جلى لكن فيه نقاش دقيق شوية، الست دي حاجة جميلة جدا والراجل ما راضي يتزوج عليها، وبتاكل كويس وجميلة خالص. أهل التفاسير قالوا: زليخة عندها صنم جوّه البيت، لما شافت دى همته جامده خالص، شالت له الفوطة وغطت وش الصنم بتاعهم، قال لها إيه ده؟ قالت له: ده الإله بتاعي أنا ما عاوزه الإله يشوفني على الحالة دي، أهل التفاسير بيقولوا كده.