ودخولوه الجب الأولاني طبعا كناية عن التخلص من النفس الأولاني، وجوده مع الأسد مع الرأس الكبير يعني اللي هو القدس كناية عن الروح القدس. قعد فيه زى ما قعد، بعدين جماعة تجار جاءوا مسافرين، الخبير بتاعهم قال يا ناس هنا كان فيه بير، قالوا بير إيه؟ وفضلوا واقفين والدنيا حر فقعدوا يغوصوا بالحراب بتاعهم في الرمل لغاية ما الحرية جاءت في الجلد بتاع الإبل وخرجت ويّاها المويه، هنا فيه بير، حفروا التراب وبعدوه، لقوا الجلد بتاع الجمل المسدود به البير، شالوا الجلد لقوا البير في محله، دلّوا الدلو جاء سيدنا يوسف وأتعلق في الدلو كده، قالوا الله ده ولد جميل، جميل جداً وعريان، إيه ده؟ هو إيه اللى جابك هنا؟ قال لهم والله أنا قصتي كذا وكذا. وبعدين قالوا إحنا حنوديه لعزيز مصر، ده ولد جميل جداً، نديه له وناخد منه فلوس كثير جداً ثمن بيعه، شالوا الولد ومشوا، إيه الولد ده؟ ده قال أنا أشتريه، وده قال أنا أشتريه، قالوا إحنا ما نبيعه إلا للملك، أغنى واحد في البلد هو الملك، ما حنبيعه إلا للملك، والعجيب أن الملك ماعنده ولد، قالوا له إشترى منا الولد ده، ده ولد جميل خالص خالص وصغير وعاوزينك تشتريه، قال لا، أنا ما بريد، قالوا إحنا جبناه مخصوص علشانك يا جلالة الملك، لا، أنا ما بريد، أخيراً، أخيرا الملك إشتراه {بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ} يعني ما كان عشر قروش، الدرهم يعني قرش، يعني ? قروش، ? قروش، ? قروش ونصف، حاجة زي كده. الملك كناية عن الحضرة الإلهية مستغني عن كل ما سواه {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى} وليس باع، بيشتري شراء غني {بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ} ما رايد يعني، وبعدين قال لإمراته إبسطي الولد. زليخة دي كناية عن الدنيا بتشاغل المريدين، المريد لما يكون سائر الدنيا بتحبه.