وبعدين عملوا شملتهم الأولانية ورموا الولد في الجب، سيدنا يوسف قلعوه هدومه، رموه في الجب بلا هدوم، لما وقع في الجب وقع فوق رقبة أسد، فيه أسد كان واقع قبل منه فوقع فوق رقبته، والأسد، وهوّ قعدوا سوا، وبعدين الجب (البير) غويط، فيه خرم من تحت، فيه دبيب كبير (أنا دخلت الجب وشفته) الدبيب بيخرج من الخرم ده بيجيب لسيدنا يوسف فواكه وبيجيب للأسد لحمه علشان سيدنا يوسف يتعشي هوّ والأسد. الأسد: كناية عن روح القدس، عن أعظم حاجة في الملايكة. الدبيب: كناية عن إبليس اللي هو أصعب حاجة، أصله مطرود من الجنة. دخول الجب: دخول في النفس الأول، الخلوة الأولانية للنفس الأمارة، قعد فيه ما شاء الله أن قعد. خلوه، الأولاد لما مشوا وبلغوا أبوهم، شالوا القميص بتاع سيدنا يوسف ولوثوه في الدم بتاع الجمل، دبحوا الجمل وشووه وأكلوه ولوثوا القميص بالدم، ده الدم الكذب اللى ربنا بيقول {بِدَمٍ كَذِبٍ} جاءوا لأبيهم ومكتفين الديب وسايقينه معاهم، سيدنا يعقوب لما قالوا له {إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ} سأل الديب، ياديب ده نبي وجواه أنبياء كثيرين، انت عملت كيف؟ قال له إحنا عندنا يقين، لكن ما نحكم إلا بحاجة موجودة في الإيد، الدم اللي في الجلابية ده بتاع الأنبياء اللي ورانا؟ قال له: اسمع، قال له إحنا عايزين نص؟ قال له: جيب مويه وبل الجلابية، بلها وفركها قال له: بلّها كمان، بلّها إلى أن بقيت طويلة، وبعدين فتح الجلابية لقى الجلابية فاضية من أي شروط. قال لهم: تعالوا، الديب لما عايز يأكله مش راح يشرط الجلابية؟ أمال فين الشرط اللي في الجلابية من أثر الديب؟ مافيش حاجة، وبعدين قالوا له {وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ}. الأولاد راحو.