راح لأبوه قال له الرؤيا، علشان الرؤيا عادة عايزه عبور زى عبور النهر، تخلى ظاهر ألفاظه وراه تقصد إيه، وبعدين أبوه قال له لاتتكلم الكلام ده لإخواتك علشان هم حياخدوه بالمفهوم الظاهري، والظاهر في الرؤيا ما بينفع، وحيشوفوا إنهم ?? ولد وحيشوفوني أنا الشمس وحيشوفوا أمهم القمر، وبعدين راح يكيدوا لك علشان يقتلوك، باعتبار كل دول الأم والأب والحداشر ولد راح ييجوا في يوم يسجدوا له {إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ} سيدنا يوسف سكت، فسر له الكلام طبعا. فلذلك ابن الطريقة المجتهد في أوراده ما يصحش يكلم في أوراده ولا وارد لغيره إلا المرشد {لَا تَقْصُصْ} فإذا كان إبن طريقة حكي رؤياته وإشاراته وتنويراته وتربياته لغيره يبقى له نفس الحكاية في المعتبات (ظاهر)؟ أنا من شدة محبتي لأولاد الطريقة حكيت لهم كتير من الأشياء مش اللى من وراء الوراء.