واللام مابين الاثنين بمعنى الجمع، علشان (لم) يعني جمع، يقول له {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} راح نقول لك قصة من أحسن القصص {بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَاذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} من القصص والتاريخ وإلا من الهدى؟ لمن الغافلين من شنو؟ (?) (شنو: أيه) من القصص والتاريخ، بعدين مشي السورة، سيدنا يوسف أولا أبوه كان متزوج إمرأة، المرأة دي ولدت الأولاد الكبار، أولاد سيدنا يعقوب، المعرف بالأسباط، وبعدين تزوج مرأة ثانية ولدت سيدنا يوسف وبنيامين (خلاص)؟ وبعدين سيدنا يوسف طالع جميل جداً، أبوه من شدة معرفته بالله بيشوف إن نور النبوة في الإسرائيليين اللي راح يمشي لغاية سيدنا عيسى في الولد ده، اللى هو سيدنا يوسف، ماعايز يفرط فيه، فيكون خوف سيدنا يعقوب على سيدنا يوسف خوف في الله، ليه؟ هوّ عنده هداية في الولد، إذا سيدنا يوسف مات راح يعمل إيه؟ ما حيلقاش حد غيره، ففهمنا إن سيدنا يعقوب كان يحب سيدنا يوسف حب في الله الله علشان الأنوار اللي هو حاملها (خلاص)؟ فما بيخلهوش يمشي من جانبه بعيد، سيدنا يوسف شاف رؤيا، قال {يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ} أبوه طبعا كبير خالص {قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ} ده أول القصة، معرفة سيدنا يعقوب عليه أفضل الصلاة والسلام الحقيقة، إن: - الكوكب: بطون الهوية اللي يقولوا عليه مراحل السير. - الشمس: التجليات الإلهية الذاتية. - القمر: التجليات النبوية المحمدية.