قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 72

فازدادت محبة زليخة به لانه كان رافض , بنات الوزراء سمعوا , قالوا امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ سمعت الكلام ده , عزمتهم وحضرت فواكه تقشر بالسكين وقالت لسيدنا يوسف استحمى واتريح وإلبس كويس وخليك جوه لما ننده لك , عندما قالت (اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ) وهما ماسكين السكاكين حاضت كلهن وقطعن أيديهن حتى الحامل حاضت لذلك إختلاط الرجال خطر للمحبة , بعد الحب الشديد فضلت تكيده لَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ ومره مسكته بشده وهو جميل وهى جميلة , ده يجرى وهى تجرى ... شوية بعدما هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ سيدنا يعقوب جه له في الوارد لان البرهان هو النور القاطع الفاصل , ومفيش في الأرض له إلا نور سيدنا يعقوب , وجرى , واللي منعه من الاحشة أبوه , وكذلك أى مريد يشوف مره ـ إمرأة ـ جميله لما يتخيل الشيخ ينصرف , وفتح اباب بعد ماشاف أبوه , جرى وجد العزيز على الباب قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ قا لله أمك وهى اللي ربتك , قال مفيش , وابن أخت زليخة كان عنده سنة واحده راقد في السرير , قال له إسأل الولد ده , الولد قال إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ الآية , الملك شاف القميص قد من الخلف , قال لمراته أحسن خليكى مستورة لان كلام الولد معجزة والقميص مشروط من ورا.