جم تجار فايتين , الخبير قال لهم هنا فيه بير , الخبير ـ خبير السيارة ـ طعن بالحربة وجد البير مغطى بجلد الجمل , دلو الدلو , سيدنا يوسف ركب فيه , قالوا نبيعه بثمن غالى , وكان زمن سيدنا يوسف قال أنا جميل لو باعونى كان الثمن غالى جداً , ربنا حاسبه على كده , جم يبيعوه لعزيز مصر قال لا حاجه لى به , من هنا لهنا أصر بتسعة قروش. تانى هنا سر , من سمع الخطاب الإلهى بيعرف نطق كل شئ , سيدنا يعقوب كده , جابوا القميص والديب مكتف وسأل الديب من جوه , إنت أكلت نبى إزاى؟ قال: إزاى , أنت بتهزر يارسول الله عارف إنه نبى والدليل القميس , إفرد القميص , سيدنا بنيامين جاب ميه وبل القميص وفرده وجده سليم. الذئب قال له: أنا ألبس الهدوم؟ مش كان أصوليا ً أشرط القميص؟ قال لهم يا ولاد هو الديب كان عايز القميص سليم , ده معنى قوله (بِدَمٍ كَذِبٍ). أخيراً سيدنا يوسف إشتراه العزيز , قال لمرته زليخة الولد ده ـ وان عقيما لا يلد ـ أحسنى مثواه وأكليه وشربيه , فضل يزداد جمال , إفتتنت به زليخة. بمعنى الدنيا إذا كان مجتهد الدنيا تفتن به , تعمل له مشاكل علشان يبطل أوراده , الشيطان ما يقدر عليه يقوم يسلط عليه الدنيا.