قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 73

والموضوع تانى قال سيدنا يوسف بعد ماشاف أبوه واتكلم الولد رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وزليخة يعنى الدنيا , بعدين دخل السجن 6 سنين بعدد حروف (اذْكُرْنِي) ودخل معاه السجن فتيان , طباخ الملك والسفرجى , قال كل واحد رؤيته , قال للسفرجى لما خرج من السجن اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ غيره إلهية لإنه استنجد بالعزيز , فت الستة السنوات , العزيز شاف رؤيا , جمع الرهبان وغيرهم وسألهم , قال لهم شفت سبع بقرات ميثانة أكلوا السبع بقرات السمان وبعدين سنة كده , كلهم قالوا أضغاث أحلام , قال السفرجى فيه واحد في السجن يصدق لنا التأويل , راحوا له سألوه يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا الآية , قال لهم مين شاف الرؤيا ده؟ قالوا العزيز , البقر يعنى سنة , تزرعوا سبع سنين النحصول كثير جدا ثم سبعة شوية ثم جدب , قال الملك أئتونى به , قال لهم سيدنا يوسف لا , قولوا له مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ سألهم قالوا كده , سألوا زليخة قالت أنا راودته عن نفسه والآن حصحص الحق , العزيز قال إمشى يا سفرجى قال له تعالى , سيدنا يوسف قال لا , إذا ما عملنى مخزنجى على خزائن الأرض مش طالع أو أروح عند أبويا في الشام , العزيز قال أنا استخلصته لنفسى. ارجع من الأول , العزيز ما إله وعادة ربنا ما محتاج لأحد ولذلك اشتراه بثمن بخس , رداهم إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ فالمريد كذلك , الشيخ صاحب البضاعة والنبي صلى الله عليه وسلم الدلال والله الشارى , لان الله الغنى والغنى يشترى والفقير يبيع (خلاص)؟ بعدين قال للملك أحفر حفرة كبيرة ومصر كلها ما تزرع إلا القمح ثم احصده.