قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 70

وسيدنا يوسف شاف إن ربنا حيجتبيه وحيكرمه بوصول المرتبة ـ المراتب دى ـ المراتب دى باطن الرؤيا , ظاهرها 12 أخوة , العشرة الأولانين أمهم ماتت , الدليل حتى تأتونى بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ أبوه قال له إذا الرؤيا دى ظهرت للأولاد دول حيقولوا إنك إنت حتستلم أمك وأبوك. فلذلك إفشاء الرؤيا كان خطأ , علشان كده ماحدش يكلم واحد ابن طريقة على رؤيا , والأوراد من باب أولى , التنوير من باب ستين أولى , الكشف من باب سبعين أولى. إتفقوا الأولاد لازم نودى الواد ده , إذا ما وديناهش إحنا ما حنقدرش نستلم ولا نقعد في البلد , حيستلم أبونا وأمه ويستبعدنا إحنا الـ 11 فلذلك لازم نضيع الولد , قالوا لأبوهم الولد حايمرض لازم يخرج يلعب وأبوه يقول أخاف يأكله الذئب , قالوا له إحنا فرسان وطوال وأشداء وشداد وأخونا يأكله الذئب كيف؟ ساقوا الولد , وذبحوا الجمل , جم العشاء قالوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ من شدة المحبة أبيضت عيناه من الحزن , المحبة أصله شديدة وليس من البعد ولكن المحبة ذاتها , أبوهم مش قال لهم ده قبل ما يحصل , وسيدنا يعقوب عارف إن الانبياء كلهم اولاد الولد ده فلذلك فهو حريص جداً عليه , بعدين رموه في الجب. وذبح الجمل دليل على التخلص من النفس الاولى علشان الجمل هو إيه؟ الركوبة , دخوله في الجب ـ دخوله الخلوة ـ استعدادا للنفس الثانية , لما وقع في الجب وقع فوق رأس أسد , فيه خرم كبير في البير , وفيه دبيب يأتى بفطيسة للأسد وبرتقالتين لسيدنا يوسف. كون الحية تجيب له رزقه وتجيب لعدوه رزقه يعنى ربنا قوتهتنفذ على الصالح والطالح , قعد في الجب 41 يم على المعتمد وهى الخلوة.