قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 61

والبيت الثانى الإلهي من البيوت الإلهية الأربعة هو البيت المعمور , معمور بالأسماء الإلهية , فلما كان سيدنا إبراهيم أبو الدين كان متكئ عى البيت المعمور , والدين من الأسماء الإلهية الديان إسم إلهى صاحب ادين , فلما كان سيدنا إبراهيم أبو الدين كان وظيفة إنه يكون في محل الأسماء الإلهية ,والأسماء الإلهية في البيت المعمور , وعلشان السر اللي فيه ده بيطوف بيه 70 ألف ملك ثم لا يعودون إلى يوم القيامة. وسيدنا إبراهيم أبو الأنبياء كلهم , الأنبياء الإسرائيليين والأنبياء العرب. س: قرأنا إن سيدنا إبراهيم هو الذى أرسى قواعد البيت وواحد تانى قال إن البيت ده من زمان , فما صحة الكلام؟ مولانا الشيخ: البيت بناه سيدنا إبراهيم والباقى كله لا تسمعه وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ ورينا له محله. س: بيقولوا لما سينا نوح نزل من المركب بتاعه لقى حاجه حمراء وكانت دى محل البيت الحرام فلما أندثرت الحاجة الحمراء دى من التارب وغير ذلك , ربنا وراه لسيدنا إبراهيم , فهل يعنى مكان البيت كان معروف من يوم ربنا ما خلق الأرض؟ وسيادتكم قلت قبل كده إن أول جزء تكون في الأرض لما الحر أزبد ثم نشف كان أول حتة في الأرض موطن البت الحرام , يعنى هل كان مكان البيت معروف قبل سيدنا إبراهيم أو إن بداية معرفته من أيام سيدنا إبراهيم الخليل؟