مولانا الشيخ: وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ ورينا لإبراهيم مكان البيت , البيت اللي قلت عليه في سيدنا نوح في روسيا لأن الجودى بتاع سيدنا نوح في روسيا. بلد سيدنا نوح هى بغداد والمحل اللي سيدنا نوح كان بيعمل فيه المركب من هناك ولف الأرض كلها واستوى على الجودى. نرجع لسيدنا إبراهيم وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ ورينا له محله , جه تزوج من مصر ومشى بيها ـ السيدة هاجر ـ وخلاها هناك ربنا قاله روح هلا , وقال له ابنى لى بيت في الأرض , ساب مراته ومشى وسيدنا إسماعيل اتولد هناك , مافيش لا بحر ولا بير ولا أى حاجه السيدة هجر فضلت تشيل الحجر , ربنا خلى عندها بِركة , البِركة نشفت , هى ولدت وبعد يومين البِركة نشفت , وبعدين خافت على الولد من الطيور فتشيل الحجر وترمى ـ وده محل الجمرات ـ علشان تبعد الطير عن الولد. سيدنا إسماعيل ضرب في بيضرب الأرض برجليه , محل ضرب الأرض برجلين سيدنا إسماعيل نبع زمزم , قالت لها زمى زمى , وحولت التراب حواليه , ولو خلته كانت ملات الأرض ولذلك سموها زمزم. جرهم ومعاه بعض نفر شا الطير بيحوم هناك راح البعض وسكن هناك فضلوا يكتروا يكتروا إلى أن بقوا قبيلة. ربنا أمر سيدنا إبراهيم علشان ييجيى يبنى بيت الله في الأرض , سيدنا إبراهيم جه وكان بقى كبير , وبعدين جه ولم هناك تراب , فسيدنا إبراهيم جاب الحجر الأسعد , اللي هو محل العهود بطول مترين في متر , الحجر يمشى لغاية عند سيدنا إسماعيل فسيدنا إبراهيم ينقل قِرَب من زمزم ويحطهم في الحجر , يروح بيهم عند سيدنا إسماعيل , ويعجن الطين ويحطه في الحجر , الطين نشف , سيدنا إبراهيم بنى البيت كده.