قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 59

التاني مايرجعش، يمشى يموت هناك، وده أقل من ذاك، الأول اللي يموت في السكة وهو ايح. - الثالث واحد وهو راجع يموت. وبعدين فيه الحجة العالية: وده معنى قوله تعالى {الحج أشهر معلومات} وهذا هو الحج اللي بيعرفوه الناس الكبار والعلماء الكبار والمتطلعين الكبار اللي ماعندهمش جثث بيقدروا على هذا وقالوا في هذا المعنى: - في رجب يكون في الحرم رجب شهر الله الأصب فبيكون في الحرم. - في شعبان شهر الرسول فبيكون في الروضة. - في رمضان شهر الله بيرجع الحرم، علشان إحنا في رمضان نضاف، فهي حجة مبرورة، بعد كده إن شاء قعد، وإن شاء رجع، يقعد 10 أيام يبقى الحج ده (أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ)،،، الأعلى من كده: - يتزكى من هنا بالعبادات ـ بالاوراد يعنى ـ يعمل أراد وقلبه يتزكى ويتطهر فلما يروح عرفات يلقى المعرفة عرفات المعارف يروح عرفات يلقى المعرفة , يروح يطوف يتطهر ويعدبن يوصل يرجم الشيطان , خلص من الأنفس مشى وذبح , انتهى من الأنفس كلهم , اتزكى وتطهر بالشكل ده يمشى يأخذ التأييد من النبي صلى الله عليه وسلم وده من الكبار واحد. - التانى لما يروح عرفات يلقى المعرفة , لما بيجى الطواف جسمه يطوف هنا وروحه يطوف بالبيت المعمور وروحه الكبير يطوف بالعرش , وبعد كده يعرجوا به إلى الكرسى يلقى القرآن , وبعد ما خلص الحج ومشى إلى الروضة يجد خلع التشريف سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ والكلام ده مش لاعتيادى الناس , التلبية لبيك اللهم دى في الظاهر العربى استجابة لنداء سيدنا إبراهيم عندما دعى. وفي حديث آخر قال رضى الله عنه: