بعدين سيدنا إبراهيم راح لسيدنا غسماعي , قابلته زوجة سيدنا إسماعيل وهى ماكانت بتعرفه , قال لها: راجلك فين؟ قالت له: طلع للصيد وهايجى بالليل ولم تكرمه , قالت له: لما بيجى أقوله إيه؟ قال له: قولى له غير عتبته , بعدين سيدنا إسماعيل جه , قالت له: فيه واحد جاء هنا , وقالت له على حكاية العتبة دى فسيدنا إسماعيل طلقها. بعد زمن سيدنا إبراهيم جه تانى وزاره , لقى المره أكرمته , وقال لها: فين راجلك؟ قالت له: لما بيجى أقوله إيه؟ قال لها: قولى له ثبت العتبة دى , بعد كده بنى البيت. وسيدنا إبراهيم لما بنى البيت طلب تسع مطالب من ربنا , طلب مهه , ربى إنى أسكنت وذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة , تكون مكة معمولة علشان إيه؟ علشان العبادة وما ينفع حاجة تانى , بعدين يارب جيب لهم الثمرات وبعد إذ نودى يا إبراهيم إرفع قواعد البيت إنت وإسماعيل وتولانا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا الأنبايء والرسل فكلهم مسلمون وده يوضح وهو الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ فهذه دعوة إبراهيم عليه السلام.