تبارك وتعالى في صريح المصحف بيقول قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ طبعاً كل واحد عنده رب , لما نقول لك يا فلان عندك رب؟ راح تقول أيوه , ولما نقول لك ربك مين؟ راح تقول هو الله , فكان الذكر المطلوب هنا هو الاسم الله , فيكون المقصود بالآية دى ذكر الاسم الله قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى * بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى * إِنَّ هَذَا الشرط ده لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى حتى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى سيدنا إبراهيم في الأول , حتى في صحف إبراهيم وموسى , يعنى سيدنا إبراهيم كان صوفي وسيدنا موسى كان كده , كانوا الاثنين ذاكرين. وسيدنا سليمان كان ذكره بسم الله الرحمن الرحيم. وسيدنا نوح كان ذكره بسم الله إذاً كل الأنبياء والرسل كانوا ذاكرين , مشتغلين بالله. سيدنا إبراهيم كان في الشام قاعد مع زوجته , ربنا قال له: روح علشان تبنى لي بيت , سافر برجلية طبعاً , جه في مصر اتفق مع ملوك مصر , زوجوه بنت واحد منهم , سافر وزوجته إلى الحجاز , طلع من هنا من بورسعيد , مشى سافر برجليه , المره حملت والحمل كبر , راح على محل البيت قال: نقعد هنا , قالت له: أنا أقعد في مكان لا فيه ميه ولا فيه مطر ولا فيه أى حاجه ده من أمر الله ولا منك؟ قال: بتسألينى ليه؟ قالت: لو ما من أمر الله ما أقعد , قال: لا , من أمر الله , فقعدت وولدت سيدنا إسماعيل , وكانت تمشى تشيل الحجر ترمى بيه الطيور علشان ما يكلوش الولد , ده محل رمى الجمرات , بعدئذ جرت على محل لهرولة , سيدنا غسماعيل اتولد , كبر , إتزوج من جرهم ـ وجرهم دى قبيلة كانت طالعة من نجد وعملت المصايب للناس ـلما شافت الطيور بتحوم حول الحرم علشان البير جوه , إستقرت بالحرم وعملت مكة.