قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 55

وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ والكلمات هو علم الكلام , هو علم التوحيد , والكلمات هى الأسماء الإلهية (فَأَتَمَّهُنَّ) ذكرهم لغاية ما وردهم , وبعدين للفضيلة دى ربنا قال له إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قال الحمد لله , ومن ذريتى يارب؟ قال لا ينال عهدى الظالمون , يعنى اللي ظالم نفسه مايقدرش ينال الكونتراتو اللي بينى وبينك ده , وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ اللي هوا سيدنا يعقوب وسيدنا إسحق , لما نقول بنيه بمعنى أولاده وبس , نقول لا (وَيَعْقُوبُ) ابن ابن الإبن كمان داخل , يابنى لا تموتن إلا وأنتم مسلمون , ده مش الإسلام البدنى , ده إسلام الاستشلام , (إسلام , إيمان , إحسان) فوق كده كون الواحد يبيع نفسه لله , ده اسمه الاستسلام , فكان إسلام سيدنا إبراهيم المرتبة الخامسة , وبعدين عرفنا إن سيدنا إبراهيم كان كمان ذاكر. سيدنا موسى كان ذاكر يقول تبارك وتعالى قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى طبعاً التزكية أصناف أصناف: - واحد عاوز يغس هدومه يغسله بالصابون. - واحد عاوز يغسل الوابور يغسله بالجاز. - واحد عاوز يغسل جلد بالقرض. - والروح بيغسلوه بالذكر.