قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 54

فتراءيت في سواك لعينى بك وقرت وما رأيت سواكا وكذلك الخليل قلب قبلى طرفة حين راقب الأفلاك فما حدض يقدر يقول إن ابن آدم عمره 40 سنة او 41 سنة لا شاف قمر ولا نجم ولا شمس , كما أنا شايفها , مش ممكن أبداً , فكان ده الأوقع , الغاية بتاعه إيه؟ طلب من ربنا إيه؟ قال رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى يبقى نبى ورسول ومن أولى العزم من الرسل وله درجة الخلة اللي هو الامتزاج وبعد ذلك يبقى ما مآمن ن ربنا بيحيى الموتى؟ لا , مش كده , فكان الواقع إيه؟ لفظة (كَيْفَ) بيقول لربنا علمنى , أنا عايز أشوف أنت بتحيي اليتين إزاى؟ عملياً كيف؟ يعنى أصفه لنا علشان أشوفه , بقية الخطاب خذ أربعة من الطير , وكذا , ده معروف , لماذا قال (أَوَلَمْ تُؤْمِنْ)؟ ما هو مش ممكن يبقى نبى ورسول ومن أولى العزم من الرسل وعنده الخلة وكل ده وما مؤمن. أولا الواحد مش يبقى مسلم. وبعدين يبقى مؤمن. وبعدين ولى. وبعدين يبقى صديق. وبعدين يبقى نبى. وبعدين يبقى رسول. وبعدين يبقى من أولى العزم من الرسل. وسيدنا إبراهيم كمان عنده الخلة , ثمانية مراتب عنده وبعد ده كله يبقى ما مؤمن؟ مش ممكن , ده كلام سفهاء , فالقصة هو عاوز كيف الصفة قدامة يعرفها , ده كان الغاية (خلصنا)؟ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ يعنى أوراده , أساس , كده (فَأَتَمَّهُنَّ) لما وردها قال إيه؟ قال إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا للناس كلهم , كل العباد إماماً قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ , وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ قال يا بنى لا تموتن إلا وأنتم مسلمون والإسلام بمعنى التسليم ـ مرتبة التسليم ـ يبقى نبى ورسول وولاده ما مسمين!.