قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 53

عرفوا الأسماء دى فيها اسم حبيبه ـ سيدنا إبراهيم قال: ردوها على , فسكتوا , ردوها على , فسكتوا , لما سكتوا , سيدنا إبراهيم قال ردوها على وخدوا ربع مالى , فسكتوا , نص مالى , فسكتوا , التلاتربع , كل المال , خذوا مالى والعيال , برضه سكتوا , قال لهم خدونى ومالى وعيالى ـ عرفوا إن اسم المحبوب عنده أهم من ده كله ـ قالوا له: سبوح قدوس ربنا رب الملائكة والروح , بعضهم قال دى الأسماء اللي أعطاها تبارك وتعالى لسيدنا إبراهيم وتخلق بها فاتمهن , ده رواية , الرواية التانية قالوا سيدنا إبراهيم كان يذكر آه إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ كان يذكر بلفظة آه آه آه وعادة التأوه يكون غاية المحبة , آخر المحبة مع عدم لقيان المحبوب بيوجب التأوه , كيف كان الحاصل؟ أصل الخليل عندنا معناه الصاحب ـ الخليل في اللغة معناه الصاحب ـ أمال الخليل إيه؟ فكان معنى الخليل إنك تخللت مسلك الروح منى وبذا سمى الخليل خليلاً , فكان آه هو المضبوط , ليه؟ غاية المحبة بتوجب التأوه (خلصنا)؟ وبعدين نشوف مطلبه الأخرانى , قال رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى أولاً كشفوا له الغطاء , راقب الأفلاك (مش كده)؟ أيوه , والأفلاك لا يقصد بها النجوم , ما حدش يقدر يتصور إن ابن آدم عمره 40 سنة لا شاف نجم ولا شمس ولا قمر ده مش ممكن أبداً , هل كان عايش في بير؟ هو شاهد فنون التجليات. أصالة الشمس كناية عن التجلي الإلهي أعلى من مرتبة الأسماء. القمر كناية عن التجلي النبوي أرفع من مرتبة الأسماء. النجم كناية عن التجليات الأسمائية. والمعتمد من مظاهر مولانا الحسين في أرفع من مرتبة الأسماء برضه , ويقول الرؤساء في الموضوع ده: