قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 36

مولانا الشيخ: وفيه أيام غير كده , فيه أيام النواة , فيه أيام الشأن , فيه أيام الله , الأيام أصلها سبعة وإحنا غرضنا في اليوم بتاع الآخرة بس , وبعدين لما نقول عدينا السنة بالشكل ده (ظاهر)؟ 00 سنة (مائة) راح يكون قرن واحد , 100 قرن (مائة) راح يكون حقب واحد , وتبارك وتعالى بيقول (أَحْقَابًا) يعنى كل ما تنتهى حق تبتدى حق تانى , تنتهى حقب تبتدى حقب تانى , ما عندوش آخر ومافيش آخر (واضح)؟ وبعدين المشايخ بيقولا أصلاً الوجود ثلاثة أصناف: - الوجود العينى: اللي هو دنيانا دى كلها واللي فيها أرضنا وسمائنا وبحرنا وجبالنا له أول وله آخر. - وجود الآخرة: له أول وماعندوش آخر. - وجود ربنا: لا له أول ولا له آخر. فقصة تناسخ الأرواح دى أصالة قصة فلسفية , وبعدين العلماء تكلموا فيه وبحثوه وأخيراً وضحوا أن اللي بيعتمد المذهب ده بيكون قير ربنا جل وعلا وربنا ماممكن يتقيد , وبذلك حكموا عليه بالإلحاد , ليه؟ لحاجة صغيرة , المعنى الأولانية بتوضح إن الأرواح عند ربنا شوية , والأشكال كثيرة , فلذلك الروح بتاع الميت ده بتيجى تدخل في ده , لكن لو أخذنا بالكلام ده , فيه أنبياء كثيرين ماتوا , نفرض إن روح نبى جاءت ودخلت في كلب. السائل: لا مؤاخذة يا مولانا , هم بيقولوا أرواح الأنبياء الكمل دى لا تحل في صورة أخرى؟ مولانا الشيخ: لأ ماينفعش , أما أن كله صنف واحد أو كله لأ. السائل: يعنى سيادتكم بتجد تناقض بين الدين وبين نظرية تناسخ الأرواح والواقع إنهم بيهربوا من كلمة التناسخ دى وبيقولوا إن هذا تتناسب مع عدالة الله سبحانه وتعالى لأن الله تعالى خلق عبادة وأمرهم بطاعته , ولن ياتى إنسان إلا وهو مسلم إلى الله سبحانه وتعالى , فكيف يتأتى إسلامه إلا إذا مر بهذا الأطوار جميعها؟ لعله جاء ذمياً ثم جاء كتابياً , ثم جاء مسلماً عاصياً ثم جاء بعد ذلك مسلماً كاملاً , ولا يرجه إلى الدنيا في آخر الأمر؟