قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 35

السائل: هم لا يقولون كده يا مولانا , هم بيقولوا على أساس إن الإنسان باستمرار بيرتقى , مثلاً كتابى من أهل الكتاب مات وليس مثلماً , فعدالة الله تقتضى أن يأتى في صورة مسلم ثم يموت هذا المسلم , إذا كان عاصياً ويأتى في صورة مسلم صالح إلى أن يصل إلى الدرجات التى يستحق من اجلها الجنة , ولا يرجع إلى الدنيا مرة أخرى. مولانا الشيخ: أمال مين يدخل النار؟ السائل: بيدخلوا جهنم وبيقولوا إن التخليد هنا تخليد نسبى وليس تخليداً أبدياً إلى النهاية. مولانا الشيخ: لا لا لا , تبارك وتعالى قال مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا والأبد إنماهو عدم الأخروية وقال كذلك لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا. السائل: أحقابا طويله؟ مولانا الشيخ: لا لا لا , سيدنا موسى لما مشى يفتش على سيدنا الخضر من علو همته قال لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا المشايخ بيقولوا همته ما معقولة , المشايخ بيقولوا: فصاحب بموسى العزم خضر ولائها ففيه إلى ماء الحياة منافع عاوزين معنى الأحقاب , عادة الأيام , لفظة اليوم أصناف أصناف , قل صنف في الأيام يوم أرض السمسمة المسمى بيوم الشأن يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ واليوم عندهم يساوى ساعة عندنا , إحنا اليوم بتاعنا 24 ساعة , الإسبوع 7 أيام. أعلى من كده كان أيام الآخرة اليوم بألف سنة وبعدين لما نقول أيام الدنيا فيه 24 ساعة , الأسبوع 7 أيام , الشهر فيه 30 يوم , السنة فيها 12 شهر , القرن 100 سنة , ده بتاع الدنيا وأعداد الدنيا كده. اليوم في الآخرة بـ 1000 سنة , عد الأسبوع في صنف اليوم ده , عد الشهر في صنف اليوم ده , عد السنة في صنف الأشهر دى. س: فيه 50 ألف سنة يوم ألف سنة وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ؟