مولانا الشيخ: إذا كان هذا الكلام ربنا يحط في جهنم مين؟ السائل: يقولون إن فيه جهنم حالياً , في كلامهم قالوا فيه جهنم. مولانا الشيخ: الجهنم بتاع الآخرة (نَارًا تَلَظَّى) ده هيدخلوا مين؟ السائل: يقولون إنهم يتعذبون في عصرهم , عصرهم كان جهنم. مولانا الشيخ: لما نمثل الأرواح المشتركة , راح تدخل في جسم تانى يسلم وبعدين في جسم تانى يسلم , وكده وكده , فمافيش حد نقدر ندخله في جهنم , وتبارك وتعالى يقول وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ يدخلوا جهنم مين؟ فالمعتمد إيه؟ س: هل الإنسان مسير ام مخير؟ مولانا الشيخ: القرآن بيقول على سيدنا سليمان فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ وسيدنا إبراهيم بيقول لما رموه في النار (علمه بحالى يغنى عن سؤالى) , مراتب الدين أربعة ودى مرتب إحسان (التوفيق , التفويض , التوكل , التسليم) التوفيق عند الناس هو الاستعانة , عند الرؤساء , الإنسان عنده أخلاق شيطانية نفسه شريرة , دى فطرته , ربنا طالبه العكس يقول خلق الإنسان هلوعاً , يطالبوه بالصبر من هنا وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا يطالبوه بالتسليم من هنا , النبي صلى الله عليه وسلم عايز أخلاق ربنا عز وجل , الصبر على الطلب , الوفيق يعنى توفق أخلاقك بالأخلاق اللي عايزه ربنا , أعلى منه التفويض , ده للناس الكبار , هو ترك التدبير , معناه يكون الإنسان عشمان ربما عند ربنا أكثر من اللي في إيده , يقول الرؤساء: اتحكم تدبيراً وغيرك حاكم أأنت لأفعال الإله تنازع