قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 34

وبعدين أى واحد فيلسوف من الفلاسفة اللي كان عقيدتهم بسيطة شوية بيفتش على موية الحياة دى علشا يحيوا زى سيدنا الخضر , ودى المناسبة اللي خلت الإسكندر ذو القرنين يفتش على موية الحياة وراح. س: بالنسبة للفلاسفة فيه كير منهم تكلم عن الغيب وعلى الذات وعلى الخلق هل كل ده كان عبد وهم؟ مولانا الشيخ: لأ , فيه بعض منهم كانوا موحدين زى أرسطو وفيثاغورث وأفلاطون وأرسططاليس دول موحدين جداً , جالهم الكتب من الأنبياء اللي قبل منهم , أما الفلاسفة المتأخرين دول بتوع خيال: قل لعباد الخيال كم وجدناكم في خيال تعبدون الله معقوداً ... عليه العقل دال ويحكم كم عليكم ... جلب العقل من وبال وهو لم يولد ... بنص المتعال س: كل ما يتكلم واحد فيهم يقول لك العقل العقل انهم مبهورون بالعقل جداً؟ مولانا الشيخ: ما بيعرفوش العقل هوا إيه , فالعين مخلوقة علشان تبصر والأذن مخلوقة علشان تسمع وهكذا , والعقل مخلوق علشان يعرف المعبود ويعبده مش علشان يحيط بالمعبود , ما يقدرش يحيط بالمعبود , كل حاجه لها حد معين , فالعين ترى إلى حد معين , والأذن تسمع إلى حد معين , فلا يستطيع أحدى أن يرى بعينه من هنا لغاية مصر أو إسكندرية مثلاً , وكذلك العقل له سغلة معينة كلها مقيدة ولا يمكن أن تعطى للعقل أكبر من حقه. معنى ذلك إن الأرواح قليلة والأشكال كثيرة , لما يموت واحد ربنا يدخل روحه في جسد آخر ده الوجه الأول , الوجه الثانى: كثير من الفلاسفة ماتوا وكثير من العلماء ماتوا ,كثير من الأنبياء ماتوا , إذا حصل إن نبى مات وبعدين روحه تصورت من باب التقييد صورة كديسة أو كلب دخل فيه الروح ده , نقول على الكديسة دى صلى الله عليه وسلم؟ أو على الكلب ده صلى الله عليه وسلم؟ لا طبعاً.