مولانا الشيخ: أيوه، دول ورا دول، ودول ورا دول، ودول ورا دول، في السبعة المثاني لما عاوزين نقيد أبسط حاجة في النبي صلى الله عليه وسلم، بيقول الرؤساء: أنت الوجود ولا أصل ولا فصل يا مظهر الذات يا أصل ويا فصل. لما نزل قوله تعالى {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} النبي استغرب وقعد، سيدنا علي استغرب وقال له فيه إيه يا رسول الله؟ قتلى عليه الآية، قال له: هكذا الأمر يا رسول الله، أنت بتشهد على المؤمنين بالشكل ده؟ وأولى منهم، من أنفسهم كمان؟! لما يكون أزواج النبي أمهات لكل المؤمنين، وسيدنا عيسى مؤمن وسيدنا موسى مؤمن وسيدنا إبراهيم مؤمن وسيدنا نوح مؤمن، دول كلهم مؤمنين، وأعلى من هذا لما يقول {أمهاتهم} أزواجه أمهات المؤمنين، يبقة أبوهم بلا شك. لما يكون أزواجه أمهات لكل المؤمنين ومنهم سيدنا عيسى وسيدنا موسى وسيدنا إبراهيم وسيدنا نوح وكل الرسل والأنبياء وكل الأولياء وكل المؤمنين، يبقى أبوهم، فلذلك ما قالش يبقى أبوهم قال يبقى أكبر من أبوهم، ليه؟ علشان إذا هو أبو المؤمنين على الإطلاق {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ} لما يكون هو الأب الرسمي كده بالعربي الفصيح يتزوج كيف؟ يتزوج بناته؟ فلذلك قال {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ} (واضح)؟ سيدنا أنس لما سأله قال (حتى الشوكة يشتاكها أحدكم فأتألم لها مثلا) مثلا إذا الشوكة شاكتك أنت مش بتوجع جسمك كله؟ إذا هو ما كان كل، كيف الشوكة بتاعتنا بتألمه؟ فلذلك يقولون. الكل فيه ومنه كان وعنده ... تفني الدهور ولم تزل أزماته والخلق تحت سما علاه كخردل ... والأمر يبرمه هناك لسانه
س: سمعنا إنه ليس كل الأنبياء والرسل خلفاء، فمن كان الخليفة في زمن سيدنا موسى عليه السلام؟