مولانا الشيخ: الخليفة من شرطه الجهاد، أي واحد ما جاهد ما نعتمده إنه خليفة، الخليفة يعنى اللي عنده الباطن والظاهر، وليست الخلافة أعلى من النبوة، الخلافة حاجة منفصلة جايز تكون عند النبي وجايز تكون عند الولي وجايز لا تكون عند الرسول كمان، فاللي عايزينه يجاهد يعطوا له الخلافة، تشوف أولى العزم من الرسل لم يجاهدوا، سيدنا إبراهيم سيدنا موسى سيدنا عيسى، أقل منهم سيدنا داود وجاهد، سيدنا سليمان جاهد، كمان ده كان عنده طالوت وجالوت. حديث عن بعض الأنبياء س: هل الأنبياء كلهم خلفاء؟ مولانا الشيخ: الخلافة لواحده والنبوة لواحده، زي آدم وزي داود، فالخليفة هو اللي حمل الأمانة وجاهد كمان. قال صلى الله عليه وسلم (علماء أمتي كأنبياء بنى إسرائيل) وقال صلى الله عليه وسلم (العلماء ورثة الأنبياء ويقول الرؤساء: وكنت موسى زماني ... مذ صار بعضى كلى
مثلا، طبعا ما تفتكرش إن الشيخ اللي قال كده بقى يهودي، بقى موسوي، لا، أخد مشروب سيدنا موسى من إيد النبي عليه الصلاة والسلام، علشان كده سيدنا عيسى ذاته في يوم ما أخذه من إيد النبي صلى الله عليه وسلم {إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ} والإنجيل {فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا} فكل الأنبياء كانوا تابعين للنبي صلى الله عليه وسلم من الذين هادوا والربانيون يعنى سيدنا موسى وسيدنا عيسى كلهم أخذوا العلم ذاته من إيد النبي، والعلماء من أمة النبي صلى الله عليه وسلم بيأخذوا مرتبة سيدنا عيسى من إيد النبي صلى الله عليه وسلم لكن يسموه وارث عيسوى، موسوي، يعني اللي كان في مواطن سيدنا عيبسى يحيى الموتى، يبرئ الأكمة والأبرص، يعمل، ويعمل الأعمال اللي كان بيعملها سيدنا عيسى كلها، كانت معجزة لسيدنا عيسى، وتبقى كرامة للولي. س: من هم الأنبياء المدفونين في الحجاز؟ مولانا الشيخ: خمسة من الـ 124 ألف مش موجودين في القدس - سيدنا شعيب.