تبارك وتعالى يقول {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَخَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُون} وواقع الحال معناه مش كده، ليه؟ أبونا آدم راجل مخلوق منه مرأة، سيدنا عيسى راجل مخلوق من مرأة، طبعا تحطهم كده يبقى راجل ومرأة، وراجل و‘مرأة، أيوه، تم الدورة الزوجية تمام تمام؟ أيوه، ده أولا، ثانيا الخلافة ابتدت بسيدنا آدم وستختم بسيدنا عيسى، أبونا آدم خلقوه حامل نور النبي صلى الله عليه وسلم، وسيدنا عيسى {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} يكون سيدنا عيسى نبي ورسول ومن أولى العزم من الرسل في الإسرائيليين طبعا، وبعدين ده زي سيدنا أبو بكر في الصحابة، زيه تمام، مش أول أمة النبي وراح يخدم الدين بتاع النبي عليه الصلاة والسلام. أي نبي من الأنبياء توسل إلى الله إنه يخدم أمة النبي عليه الصلاة والسلام، بعضهم توسلوا إنهم يكونوا منت أمة النبي عليه الصلاة والسلام، لما سيدنا موسى طلب من ربنا إنه يكون من أمة النبي صلى الله عليه وسلم ربنا قال له {إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِين} سيدنا عيسى لما طلب من ربنا جل وعلا إنه يكون من أمة النبي عليه الصلاة والسلام ويخدم دين النبي صلى الله عليه وسلم، بنا جل وعلا قبل منه الموضوع ده، لما خلص رسالته الإسرائيلية قال له {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ} شغلتك الإسرائيلية خلصت، عاوز أوفيك العهد اللي بيني وبينك وما ممكن أوفيك العهد اللي بيني وبينك ما لم أرفعك إلى. فهمنا من العملية دي مراتب الأنبياء والرسل في قوله تبارك وتعالى {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} بتاع النبي ده كله كله خالص. س: طيب وعلاقتهم إيه بالخلفاء الأربعة يا مولانا؟