لما تجيب المصحف الظاهرة فيه شرط مفقود هنا، بيقول له {انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ} كان الكلام {فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} ما دام الجبل ما في يكون سيدنا موسى ما أدرك الرؤية، ده المعقول بتاع العرب، والصوفية قالوا مش كده، رسميا تبارك وتعالى بيقول {إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} مش كده؟ أيوه، السموات كلهم، والأراضين كلهم، والجبال كلهم {فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا} والأمانة إنما هي الغوثية والنبوة أكبر طبعا، سيدنا موسى أكبر من الأولياء خمس مرات، قالوا ده اللي حصل، ما دام ده حصل مش ممكن التجلي للجبل، ده الوجه الأول. الوجه الثاني: إذا واحد قال يا فلان أنا معذور وكذا وكذا اديني جنيه وحلفت له ستين يمين أن ما عندك، وبعدين قدامه أديت لواحد تاني عشره جنيه؟ ده يصح؟ لاء طبعا، فكيف سيدنا موسى يطلب الرؤية، وربنا يتجلى للجبل، ده ما لايق طبعا.