قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 191

والغرابة الثالثة أن الجبل ده موجود لغاية النهاردة وسيدنا موسى مدفون فوق رأسه، وسيدنا هارون مدفون في سفح الجبل، جبل الطور لغاية الوقت ده موجود، ما إندكش ولا حاجة، قالوا طيب، أمال المعنى إيه، قالوا: المعنى أن قلب العبد المؤمن زي الجبل كده، شكله شكل الجبل (ظاهر)؟ لما كان القلب شكل الجبل، ومن باب الأولياء شكل البصلة، البصلة أصلها كدا، في قشر وسخ، ده علامة النفس الأمارة تشيلها بيطلع واحد، شيء ما بيضا، الأنفس، (أمارة ولوامة وملهمة ومطمئنة وراضية ومرضية وكاملة)؟ أيوه، لما نقشر سبع قشرات من البصلة، مابتتقشرش بعدين غير كده، والفرع اسمه البصل يعنى ماشي علشان بصل، بصل يعنى، ماشاعلشان يصل (فهمت يا عم الشيخ)؟ فكان التجلي على قلب سيدنا موسى، واللي تذكرك إنما هو قلب سيجدنا موسى، وقال صلى الله عليه وسلم (لما تجلى ربه لموسى بن عمران صار يدرك دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في مسيرة سبعيبن فرسخ) أدرك الرؤية بالتأكيد (خلاص)؟ وبعدين فهمنا أن نهاية سيدنا موسى كان طلب الرؤية. سيدنا عيسى من بدايته داخل في الرؤية منذ ولد، وندوه في أربع ساعات وتلت، أصالة قصة سيدنا عيسى غريبة، غريبة خالص، ليه؟ أولا: السيدة مريم ختام أولاد سيدنا يوسف، سيدنا يوسف حفر الترعة بتاع الفيوم في أ؟ لفى يوم وعمل بني سويف، سكن فيه أبناء يوسف، سميتموه (بني سويف) وتسمية ترعة الفيوم ما الفيوم لكن (ألفى يوم) حفر فيهم الترعة (حداقة). وبعدين بنبي سويف (أبنا يوسف) يكن أولاده في بني سويف، فكان رئاسة اللاهوت كله عند أولاد سيدنا يوسف من السيدة زليخة.