استمر سيدنا موسى على المنوال ده لغاية كان ما كان، بينه وبين فرعون كذا وكذا أخيرًا طاب الزمن لبنى إسرائيل، والمحبة شغالة {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} والمحبة شغالة وعادة المحب إذا ما أدراك رؤية المحبوب ما بيستريح، عادة المحب إذا ما أدرك رؤية المحبوب ما بيتسريحعلشان كده طلب الرؤية قال {رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ} ربنا يقول له {لَن تَرَانِي} يمشى وييجي {رَبِّ أَرِنِي} لن، لن، لن يقول مش ممكن لن، لن، لن، كيف نعرف أن الموضوع مكرر، الميقات كان مكرر، لما كثر القصة قال له: روح صوم 30 يوم سيدنا موسى نزل من الجبل صايم مرة واحدة 30 يوم وراء بعض، ما أكلش وما شربش 30 يوم. يقول الرؤساء: ومن جهل المحبوب فالضرب موجع ... له ومتى يعرفه يلتذ بالضرب
كلام المحبوب إذا كان المحب صح. حصل لمعروف الكرخي شيء لله رضوان الله عليه، في سوق بغداد عايزياخد حاجة من السوق اتلم عليه الناس، وبعدين قال لهم: ما الذي دعاكم إلى هذا؟ قالوا: أحنا بنحبك، جرى بيجمع حصحاص ويحطه في حجره، كثر، وهم جايينبيحط حصحاص في ‘يده، كثر، وهم جايين رمى ده ورمى ده ورمى ده بالحصحاص، فجريوا، قال لهم: آه يا كذابين لو كنتم تحبونني لصبرتم على بلائي، ورجع قال: ومن جهل المحبوب فالضرب موجع له. وبعدين صام 30 يوم مرة واحدة، فطر وراح لربنا للمناجاة، قال له: روح صوم كمان عشرة، راح صام بعد اليوم ده كمان عشرة، وجاء له تاني، قالوا له {انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا} ده واقع الحال، الصوفية بيشوفوا أن أولا سيدنا موسى أدرك الرؤية، لية؟