(الْمُرْسَلَاتِ عُرْفاً) و (َالْعَاصِفَاتِ عَصْفاً) و (السَّابِحَاتِ) و (النَّاشِرَاتِ) و (النَّازِعَاتِ) وهلم جرا , رسل من الأسماء الإلهية , شغلهم الذكر , لما ربنا أمرهم بالسجود لآدم قالوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ كان شغلهم الذكر طبعا زى ما عرفنا , كل واحد بالذكر اللي هو فيه , بقى الذكر مشروع من قديم؟ ايوه , وبعديم لما كان أبونا آدم حامل الأسماء الإلهية , حامل الأمانة , تجلى عليه تبارك وتعالى بنور الاسم الله بمعنى ما وسعنى أرضى ولا سمائى وسعنى قلب عبدى المؤمن فلما كان أبونا آدم حامل الأمانة المعرف بالخلافة اللي فيما باطنه كل الأسماء الإلهية , وعلمه تصاريف الأسماء كلها , الملايكة الفلكيين دول تعاظموا شوية قالوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ربنا انتقدهم , قال لهم إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ خطاب الملايكة وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ خطاب عظمة , لما ظهر آدم بجله الأمانة حامل الأسماء الإلهية كلها يعنى ضمنا الاسم اللي فيه جبريل واللي فيه ميكائيل واللي فيه اسرافيل وهلم جرا , كل الأسماء الإلهية عنده قال يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ لو كان معنى أسمائهم أسماء المسميات , ده ميكونش إعجاز , لأن جبريل بيعرف ميكائيل وميكائيل بيعرف جبريل وهكذا , فقال لجبريل ربنا خلقك من اسمه العليم الخبير وسكنك في الكرسى وراح تجيب الوحى الفلانى لأبنى فلان , وكذا وكذا , إلى أن أعجز , وهكذا الأمر لميكائيل وإسرافيل وعزرائيل , ولهم كلهم.