قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 18

وبعدين أبونا آدم قال يا جبريل , قال له نعم , ربنا خلقك من اسمه العليم الخبير وشغال فيهم , راح تودى كذا وكذا لولدى فلان , وراح تنزل كذا وكذا للدى وكذا وكذا لولدى فلان , جبريل ذاته احتار ولذلك احتروه لأنه حيرهم وكل الملايكة قال لهم كده , الملايكة ذاتهم ما كانوا تعاظموا وقالوا وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ ده موطن عظمة , استصغروا لما ظهر الخليفة في الملأ الأعلى وقالوا يارب إحنا ما بنعرف حاجه لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا لأن ده حد الغيب بتاعهم. الملايكة الرسل هم ملائكة الأفلاك السبعة في السموات السبعة جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً مش رسل ربنا , رسل من الأسماء الإلهية وهم: