وعادة (أنا) يمثلوا به الهوية والتي من شأنها الغيوبية والإستتار، ولما (هو) تذهب في (الأنا) لابد يكون فيه مخاطب (أنت) وده مظهر الهوية. (إنني) مظهر الأحدية لأن ما عندهاش مخاطب (النون) هنا حفظ من الوقاية علشان إذا مظهر الأحدية ظهرت للوجود يحترق كل ما ينتهي إليه البصر. فكده يكون سيدنا موسى عبد الله تبارك وتعالى في مرتبة الإسلام بيدنه والإيمان بقلبه والإحسان بروحه، بعد كده ربنا قال له فاستقم لعبادتي، يعنى طول عمرك تكون عابد كده. فلما سيدنا موسى شاف التجلي نسى كل المصائب السبعة اللي كان فيها، نسى الليل والمرة والزناد وفي الوقت ده الجن المسلم جاء وولد مراته وهو حصل له اللي حصل له، رجع أخذ المرة ومشى مصر. أحنا فهمنا أن مرتبة سيدنا إبراهيم كانت انتهت عند مركز الأسماء (ظاهر)؟ حالة الأسماء بتاع سيدنا موسى كانت كده زى المروحة (واضح)؟ يحط إيده في الأسم المحيي يحطه في العصابة تبقى دبيبة، يحط إيده في الاسم النور يعمل كده يبقى زي الشمس، فالأسماء الإلهية عندها مراكز ومركزها قدام عينه كده (ظاهر)؟. يعنى ابتداء مرتبة سيدنا موسى كانت انتهاء مرتبة سيدنا إبراهيم، على المنوال ده، أيوه، سيدنا إبراهيم عايز إيه؟ مش عايز تصاريف الأسماء علشان يحيى الموتلى، أيوه صحيح يالليمارحتش مصر، سيدنا موسى بيحيى لواحده، مش ممكن، جاب من المحيى حاجة حطها في الخشبة بقى دبيبة، ده إيه؟ مش حياه لواحده. داك مش طلب يعنى سيدنا إبراهيم.