لما سيدنا موسى تم الميقات وقعد مع سيدنا شعيب 8 سنين أخذ مراته وسافر لمصر راجع لأهله، في الوقت ده كان الزمن شتاء والدنيا ليلب والمطر نازل والاثنين غارقين في الخلاء وما في غيرهم هو ومراته الحامل وعايزه تضع وما معهم أي أحد والزناد ما بيولع (هم في 7 مصايب) فآنس من جانب الطور نارا، فقال لأهله امكثوا إني آنست من جانب الطور نارا، وفي محل بيقول فيه لعلى {أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى}، {بِشِهَابٍقَبَسٍلَّعَلَّكُمْتَصْطَلُون} الآية، فراح للنار، فكان واقع الحال عدم تغيير التجلي أول حاجة، ليه؟ ذات النور تجلى ظهر لسيدنا موسى في النار فقال تبارك وتعالى اخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى، الآية، أهل التفاسير قالوا: المراكيب اللي كان هو لابسها كانوا من جلد الحمار. الصوفية قالوا: أصلا جلد الحمار في الوقت ده ما حرام، لأن سيدنا موسى له الشريعة ما جاءت له، كان في الوقت ده شريعة سيدنا يعقوب اللى موجودة {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ} وجلد الحمار في الوقت ده ما نجس" وبعدين معنى اخلع نعليك يعنى ازهد في الدنيا وفي الآخرة، خلى كل الكون وما تفتيش عليه، بعدين قال له {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي} الآية. {إنني} أصالة (إني) ورسميا من باب اللغة (إني) ولكن النون الزائدة ده اسمها نون الوقاية و {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ} معناه ربنا تبارك وتعالى طالب سيدنا موسى أن: يعبده في مرتبة الإسلام بجسمه ويعبده في مرتبة الإيمان بقلبه. ويعبده في مرتبة الإيحسان بروحه. فربنا طالب بالثلاث عبادات والدليل إني: كناية عن غيب الأحذية. أنا: كناية عن مظهر الهوية. الله: كناية عن عظمة الإلوهية. فالأولى العبادات الروحية والثانية العبادات القلبية والثالثة العبادات البدنية {لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي} يقصد بالثلاث مراتب دول.