قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 186

بعدين سيدنا شعيب قال له خلاص اقعد معايا وأجوزك واحدة من بناتي على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فكتر خيرك، فسيدنا موسى قال له طيب وقعد". وأصلا كان فيه عصيان نزلوا مع سيدنا آدم من الجنة تناولهم الأنبياء والرسل إلى أن وصلوا عند سيدنا شعيب، وعصاه سيدنا موسى واحدة منهم اللي أخذها من سيدنا شعيب لما قال له ادخل الحجرة دي شيل عصابة وتعالى، مشى جاب عصايته، بعدين قال له يا ولدي العصاية دي بتاع الكليم (كليم الله) أمشى حطها في المحل بتاعها يعنى حطها مكانها وخذ واحدة غيرها، سيدنا موسى أخذ برضه العصاية تاني، قال له يا أخي خذها. وقصة العصاية غريبة شوية، فكان بيت شعيب مقسوم اثنين، لا من هنا دبيب وأسد، دبيب كبير زي النخلة، فسيدنا شعيب قال له تمشيش من الناحية الشمالية دي ولكن أمشى من الناحية اليمنية. وبعدين مرة سيدنا موسى مشى بالبهائم فالبهائم دخلت في الشمال مشى وراها لقى شجرة كويسة، حط العصاية بتاعته ونام فجاء دبيب كبير، قام العصابة لوحدها قطعت الدبيب، بعدين سيدنا موسى صحى لقى الدبيب مقطوع ومكوم جنبه وشاف الدم في العصاية، قال العصاية دي قصتها غريبة فهزها مدة كبت ماء وشالها كده جاب برتقال وده معنى الآية {وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى} الآية، بمعنى أي حاجة عاوزها العصاية تعملها.