قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 183

أصل فيه مرتبة عادة لما يوصلها السالك الملائكة بيغبطوه على المرتبة دي (يغيروا منه) قالوا يا رب بيعبدك علشان أنعمت عليه كثيرا، قال: لا، بيعبدني رغبة ورهبة، قالوا له، قال: طيب انتخبوا منكم وامتحنوه، جابهم في المحراب، واحد قال سبوح وواحد قال قدوس وواحد قال ربنا والرابع قال رب الملائكة والروح، سيدنا إبراهيم قال لهم: ردوها على (عرفوا الأسماء دي فيهم اسم حبيبه) سيدنا إبراهيم قال: ردوها على،/ فسكتوا، ردوها على، فسكتوا، لما سكتوا، سيدنا إبراهيم قال ردوها على وخذوا ربع مالي، فسكتوا، نص مالي، فسكتوا، التلاتربع، كل المال، خذوا مال والعيال، برضوا سكتوا، قال لهم خذوني ومالي وعيالي (عرفوا إن اسم المحبوب عنده أهم من ده كله) قالوا له: سبوح قدوس ربنا ورب الملائكة والروح، بعضهم قال دي الأسماء اللي أعطاها تبارك وتعالى لسيدنا إبراهيم وتخلق بها فأتمهن، ده رواية، الرواية الثانية قالوا سيدنا لإإبراهيم كان يذكره آه {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيم} كان يذكر بلفظه آه آهآه وعادة التأوه يكون في غاية المحبة، آخر المحبة مع عدم لقيان المحبوب بيوجب التأوه، كيف كان الحاصل؟ أصل الخليل عندنا معنا الصاحب (الخليل في اللغة معناه الصاحب) أمال الخليل إيه؟ فكان معنى الخليل إنك تخللت مسلك الروح مني وبذا سمى الخليل خليل، فكان آه هو المضبوط، ليه؟ غاية المحبة بتوجب التأوه (وخلصنا)؟. وبعدين نشوف مطلبه الأخراني، قال {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى}؟ أولا كشفوا له الغطاء، راقب الأفلاك (مش كده)؟ أيوه، والأفلاك لا يقصد بها النجوم، ما حدش يقدر يتصور إن إبرام ابن آدم عمره 40 سنة لا شاف نجم ولا شمس ولا قمر ده مش ممكن أبدا، هل كان عايش في بير؟ هو شاهد فنون التجليات. أصالة الشمس كناية عن التجلي الإلهي أعلى من مرتبة الأسماء. القمر كناية عن التجلي النبوي أرفع من مرتبة الأسماء. النجم كناية عن التجليات الأسمالية.