قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ} ربنا قال لازم كل الأرض تغرق، على أصح الروايات 41 يوم تكون غرقانة، ومافضلش من كل ذي روح إلا اللي في المركب (واضح)؟ وبعدين سارت، استوت على الجودي، والجودي جبل، لما استوت على الجودي نزلوا عملوا العاشورات، وبعدين سأل ربنا قال {رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ} وأنت قلت لي أحمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك والواد ده طبعا من أهلي، تعرف إن الخطاب في مرتبة العظمة كيف؟ كان ده الدليل {إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} رواية {عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} رواية {فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِين} ده خطاب عظمة وألا لأ؟ أيوه، وبعدين قال أعوذ بالله مش حأسالك كذا وكذا (وانتهت). فهمنا من المدلولين دول إن سيدنا نوح كان مرتبته هي مرتبة شده الخوف، الغاية من الله، وبعد منه سيدنا إبراهيم، سيدنا نوح طلب إنه يعودوا له ابنه كان آخر طلبه {إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ} وربنا قال له مش ممكن ومش رلراح أيه لك. سيدنا إبراهيم ابتدأ من آخر مرتبة سيدنا نوح (حداقة) والدليل، سيدنا إبراهيم أصلا قصته توليد الأسماء الإلهية (التخلق بالأسماء الإلهية)، {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} قرأ الأوراد اللي ربنا تبارك وتعالى إداها له، قال له {إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا} علشان العملية دي {َقالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي} قال مش ممكن، ذريتك ليه؟ عهدي ما فيش واحد ظالم يقدر يلحقه أبدا، والظلم أصنافه كثيرة وأظلم الظالمين ظالم نفسه. الأسماء اللي ربنا تبارك وتعالى تفضل بها على سيدنا إبراهيم، الملائكة قالوا يارب إبراهيم بيعبدكعلشان أنعمت عليه كثير، ربنا قال لهم ما فيه غبطة.