قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 181

فهمنا إن سيدنا نوح مرتبته كان الخوف الصحيح من الله، ومن شدة خوفه عاش ألف سنة إلا خمسين ما عنده بيت، عايش في الخلا، لما سئل قالوا له: أنت أطول الأنبياء عمرا، في عمرك الطويل ده عملت إيه؟ شفت إيه من أحوال الدنيا؟ قال: كأنني دخلت في بيت له بابان، دخلت من الباب ده وخرجت من هناك (واضح)؟ والإنعام من ربنا عليه كانت العظمة- أصل العظمة بتيجى من الخوف- كان تجلى العظمة، وبعدين لما كان ده حاله، وبعدين لما تعب من قوله لقومه قال يارب الجماعة ده ما يستهلوش الرحمة أبدا {رَّبِّ لاَ تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} مش ديارًا، أي واحد من دول له دار ما في، تبارك وتعالى أمره بعمل السفينة وبعدين عمل السفينة وقال له {احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ} فحمل من كل زوجين اثنين فعلا، الآية {احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ} كان ابنه مش عايزييحى قال له {يابُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِين} وزعق كده {يابُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِين} الأمة اللي آمنت معه بينزلوا المركب، وكان له زوجة اسمها أليسة زوجة سيدنا نوح اسمه أليسة، ولغاية النهاردة المركبية بما يركبوا يقولوا (هيـ ليـ ليـ سه) كده، المرأة ربنا حكم عليها إنها تغرق والولد كذلك، الولد ده أبي يروح للمركب، قال له لآ {يابُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِين.