قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 180

قصة تفضيل الأنبياء والرسل، طبعا الرسل أفضل من الأنبياء، وفي الرسل تفضيل، وبعدين سيدنا نوح اسمه الرسمى عبد الغفار ومن كثرة البكاء سموه نوح، أهو ده مرتبته، وهي مرتبة الخوف من الله، كان مرتبته الخوف من الله فلذلك كان مرتبة البكاء المعروفة، والدليل على كده، أغرب الغراباتبيقول ويطالب أمته، قلت استغفروا الله ربكم، والاستغفار عادة يقصد توبوا، ما قال أرجوا بل قال توبوا، بيشوف من شدة خوفه من الله وجود العبد مع نفسه مع حيثيته مع أنانيته أكبر من الاقتصار بالنظر على عبادة الأصنام (واضح)؟ وبعدين بيقول {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا. وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا} ده الأجير بتاعه كده، افتتح بحالة الأجير علشان اللي خايف هو اللي بيقول سامحوني، عادة اللي خايف هو اللي بيقول سامحوني.