اللي وضحوه الرؤساء معنى {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} فكان التفضيل غريب شوية، أصالة في التفاسير الواحد ما يقدرش يعثر عليها، هم عارفين أو مش عارفين حاجات زي كده، ما حدش يعرف، الصوفية بيدققوا في المعرفة خالص، وبعدين قالوا رؤساء الرسل سيدنا نوح أولهم، ثم ثانيهم سيدنا إبراهيم، سيدنا موسى ثالثهم وسيدنا عيسى رابعهم، دول أولو العزم المشهورين عند الصوفية، هم أهل التفاسير بيعدوا سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه خامس أولو العزم، لكن عند الصوفية النبي صلى الله عليه وسلم هو الجامع المخصوص لكل الأحوال بتاع دول كلهم، مش جامع ويس، لأ، مخصوص بالجمع. وبعدين النقاش الأول، التفضيل متدلي، كيف كان متدلي؟ أول التفضيل عند سيدنا نوح، أصالة سيدنا نوح اسمه عبد الغفار (واضح)؟ وأغرب الغرابات أن النبي صلى الله عليه وسلم بيقول (علماء أمتي كأنبياء بن إسرائيل) وقال صلى الله عليه وسلم (العلماء ورثة الأنبياء) وقال صلى الله عليه وسلم «ما اتخذ الله وليا جاهلا» الأحاديث دول قالهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد قوله تعالى {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء} تفسير الآية دي طويل شوية.