بكره وبعد بكره لما جاء للملك جاء مفتح، قال له: إيه ده؟ قال له: والله ولدك فتح عيني، ولدى فتح عينك؟ أيوه، جابوه، وقال له: كيف فتحت؟ قال له قرأت عليه بسم الله الرحمن الرحيم،/ قال له: الله الرحمن الرحيم ده مين؟ أنا مش الإله بتاع البلد؟ قال له: لا، اتناقشوا، اتناقشوا، عاوز يموت الولد، الملك عاوز يموت الولد علشان ما يلخبط عليه الجماعة، الأمة، البلد،/ وبعدين سلط عليه جنوده قال لهم: حطوه في مركب ولما تروحوا به في وسط البحر إقلبوه من المركب علشان يغرق، وبعدين لما راحوا في البحر مسكوه عاوزين يقلبوه وتكاتفوا عليه، قال بسم الله الرحمن الرحيم اللهم أغرق الجماعة دول ونجنى، لقى نفسه في البر ودول بين مركبهم. طلعوا في جبل فوق وعاوزين يوقعوه، لما عاوزين يوقعوه قال اللهم أهلك دول، هو نجى ودول هلكوا. فضل يعمل كدة 10، 20 غرابة، أبوه ما قدر يقتله أبدا. وبعدين قال له أنت ما قدرت تقتلني؟ قال له أبوه. وأنت طبعا قتلت الراهب. قال له: أيوه. قال له: أنا لواحدي زهقت من الدنيا، أنا أوريك كيف تقتلني؟ قال له وريني. قال له: اجمع كل اللي في البلد من كبير وصغير وراجل وامرأة، كلهم تجمعهم في صعيد واحد، وكاتن عنده نشابة (1) وقال له: تصلبني في شجرة وتقول بسم الله رب الغلام وتضربني بالنشابة وأنا راح أموت. فأبوه قال للجلاد يصيح بصوت عالي، بسم الله رب الغلام، وبعدين عمل كده وضربه بالنشابة الولد مات، طبعا ناس البلد كلهم مجتمعين، قالوا الرب بتاع الغلام كان أحسن، الملك ما قدر يقتل الولد ولكن لما قال بسم الله رب الغلام، الولد كان على إله صحيح وكان عبادته صحيحة. الوزراء قالوا له: اللي أنت خايف منه وقعت فيه، الناس كلهم اسلموا.