قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 176

مولانا الشيخ: لا، الكهف لواحدهم والرقيم لواحدهم، أصحاب الكهف قصتهم في سورة الكهف وأما الرقيم فليس في سورة الكهف بل في مكان تاني. فيه واحد من اللي آمنوا بسيدنا عيسى كان راهب شديد وقاعد يتعبد في جبل، طبعا رمن التابعين لسيدنا عيسى قبل النبي صلى الله عليه وسلم بزمن طويل، يعنى كان دين سيدنا عيسى حي موجود، وهم كانوا عليه. وبعدين ابن الملك اللي في البلد دي، الملك عنده واحد كاهن بيتلقى كلام الشياطين اللي بيسترقوا السمع وبعدين يجيببه للملك، وكذا وكذا، والملك عنده ولدا واحد وعاوز الولد ده يتعلم الكهانة، والولد فضل يمشى إلى الكاهن ويمشى إلى الراهب، يمشى إلى الكاهن ويمشى إلى الراهب، يمشى إلى الكاهن ويمشى إلى الراهب، ووجد إن كلامهم مش واحد فزعل من العملية دي وقال أنا أصدق مين؟ أبويا عاوز ده وأنا عاوز ده، أعمل أيه؟ فمره ماشي، وهو ماشي في الطريق لقى وحش قاطع السكة، شال حتة زلطة صغيره وقال أنا عايز أفرق بين الراهب والكاهن، فلو كان كلام الكاهن صح الحجرة دي راح تأثر في الوحش، فضرب الزلطة في الوحش ما أثرت فيه، فأخذ زلطة ثانية وقال إذا كان كلام الراهب صح راح تأثر في الأسد، فضرب الزلطة في الأسد وقع الأسد مات، فلقى كلام الراهب صح، ففضل يروح للراهب بس طوالى، الراهب علمه يقول بسم الله الرحمن الرحيم، فضل الولد يذكر بها طوالى حتى ظهرت عليه بركاتها. وبعدين مره واحدة ماشي إلى الراهب قابله واحد ضرير كان يخدم عند الملك (أبوه) فقال له سمعت عنك كثيرا فأنا ضرير وعايز أفتح، الولد قرأ بسم الله الرحمن الرحيم، ففتح.