والنبي صلى الله عليه وسلم قال «كل الحيوانات التي ذكرت في القرآن ستدخل الجنة» وهم حوالي سبعة أو ثمانية حيوانات (نملة سيدنا سليمان، الهدهد، حمار سيدنا العزير، ناقة سيدنا صالح، كبش سبدنا إسماعيل، كلب أهل الكهف ... الخ) فالكلب ده لا صلى ولا صام لكنه علشان خاطر مشى وراء الصالحين (هم القوم لا يشقى جليسهم) الحديث، بالإضافة إلى أنهم أولياء في زمن سيدنا إبراهيم، فهل يا تري أحنا مانساويش كلب أهل الكهف بمحبة أولياء أمة النبي صلى الله عليه وسلم وأهل البيت. نرجع لقصتنا دخلوا الكهف والكلب معهم وناموا {وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا} الآية. بعدين ربنا صحاهم {وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} الآية. وبعدين واحد منهم لما بعتوه علشان يجيب لهم حاجة يأكلوها، والواحد ده مشى في حلته ذاتها ومشى راح للفران وإدى له فلوس وقال له إديني عيش، الفران لما شاف الفلوس استغرب وقال له أنت فتحت كنز وإلا أيه؟