عندهم بهايم بيدوروا عليها، جاءوا وراحوا عندها وجدوها قاعدة والد معاها، قالوا لها يَا أُخْتَ هَارُونَ احنا مثلناك بسيدنا هارون أخو سيدنا موسي رئيس الإسرائيليين، إنتي بطلتي الأكل وبطلتي الشرب وبطلتي النوم وطول الليل والنهار شغلك العباده، ده الشمهور عنك النهارده نلاقي عندك ولد!!! قامت زعلت، قالوا لها (يا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ ومَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًا (28) فَأَشَارَتْ إلَيْهِ) لأنها سمعته قبل كده (قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي المَهْدِ صَبِيًا (29) قَالَ إنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الكِتَابَ وجَعَلَنِي نَبِيًا) الآية، مش هي أشارت؟ أيوه أشارت، علشان كده المجاذيب شغلهم كله إشاره، والإشارة واردة في المصحف (فهمت ياعم الشيخ)؟ الإشارة بتفيد أكثر من التصريح، فإذا قالت لهم جاءني جبريل وعمل كذا وكذا، كانوا ضربوها، لا، هو صاحب القصة يتكلم زي ماهو عايز، فاسألوه (خلصنا)؟ فهمنا إن سيدنا عيسي ابتدا من أخر مرتبة سيدنا موسي من العملية دي (مش كده)؟ تبارك وتعالى يقول إنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ وواقع الحال معناه مش كده، ليه؟ أبونا آدم راجل مخلق منه مرأة، سيدنا عيسي راجل مخلوق من مرأة، طبعا تحطهم كده يبقي راجل ومرأة، وراجل وإمرأة، أيوه، تم الدورة الزوةجية تمام تمام؟ أيوه، ده أولا، ثانيا الخلافة ابتدت بسيدنا أدم وستختم بسيدنا عيسي، أبونا آدم خلقوه حامل نور النبي صلى الله عليه وسلم، وسيدنا عيسي ومُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ يكون سيدنا عيسي نبي ورسول ومن أولي العزم من الرسل في الإسرائيليين طبعا، وبعدين ده زي سيدنا أبو بكر في الصحابة، زيهه تمام، مش أول أمة النبي وراح يخدم الديين بتاع النبي عليه الصلاة والسلام.