والصوفية قالوا: لا، فإذا هي عنيت بالتعوذ الشاب ده، معناه إذا هي لقيت غيره عايزاه، طبعا مش كده، قالوا: طيب، أمال الحيلة إيه؟ قالوا: الحيلة أصلا، مرتبة (الأنا) إسمها مرتبة الشيئية وربنا تبارك وتعالى يقول ورَحْمَتِي وسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فالإسم المسيطر على وحدة الوجود كلها إنما هو الإسم (الرحمن) تبقي تعوذ بالعظمة اللي محتاط به الوجود العيني كله، يعني بتقول ما دام الرحمن هو القاهر على الوجود العيني ده، أنا تعوذت، إذا انت تحت قهر الاسم الرحمن، تعوذت من أي واحد غير الاسم الرحمن بالاسم الرحمن قَالَتْ إنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِمِنكَ إن كُنتَ تَقِيًا وبعدين جاء ووصل إليها وقال لها ولَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ولَمْ أَكُ بَغِيًا أنما مش فاسدة ولا عندي راجل، يكون لي غلام كيف؟ قال لها قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيّنٌ وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا، جه أمر إلهي، عند ربنا هين، وبعدين خافت وانزعجت، قعد يقول لها أنتي في الوارد شفتي كذا، في الرؤيا شفتي كذا، في المحراب شفتي كذا، والملايكة قالوا لك كذا، إنتي راح تلدي اللي ينجي الإسرائيليين، وبعدين إطمانت، لما أطمأنت نفخ فيها كده (هف) وراح، البطن فضل يكبر طوالي، في أربع ساعات وتلت ولدت سيدنا عيسي، لما البطن فضلت تكبر طوالي، في أربع ساعات وتلقت ولدت سيدنا عيسي، لما البطن فضلت تكبر طوالي كده قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًا سيدنا عيسي من بطنها بيكلمها وهو لسه في بطنها ألا تخافي ولا تحزني قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ لو كان الخطاب من ربنا كان يقول (قد جعلت) لكن الخطاب كان من سيدنا عيسي وبيقول ألا تخافي ولا تحزني (قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًا (24) وهُزِّي إلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ) مش نخلة (جذع) ومقطوع الرأس تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًا ظاهر؟ وبعدين وضعت، الناس اللي صلوا معاها الصبح مع سيدنا زكريا