قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 136

علشان كده كان معنى قوله تعالى {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}. حتى فيه حديث غريب شوية، حديث غريب خالص، وهو حصل إن النبي عليه الصلاة والسلام حكى عن سيدنا موسى في فضل أمة النبي عليه الصلاة والسلام وكذا قال: في بني إسرائيل راجل اتفقوا عليه الإسرائيليين كلهم ابنه 40 سنة لا صام ولا صلى، اتفقوا عليه وطردوه من مصر، بيحوم ويمشى وراء جبل المقطم فوقع ومات، تبارك وتعالى أوحى إلى سيدنا موسى قال له: فيه عبد من عبادي وراء الجبل مات، تروحوا تشيلوه وتعملوا له اللازم، سيدنا موسى ساق خيار أمته ومشى لقاه هو نفس الراجل الي كانوا هم طردوه قبل أيام، جاء عمل اللازم كله ومشى للمناجاة، قال: إلهي وسيدي اتفق الاسرائيليين كلهم إن الرجل ده 40 سنة لا صام ولا صلى وطردناه، ويا رب أنت بتقول عبد من عبادي، كيف؟ قال له: له عندي أمانة يا موسى بن عمران، قال: إيه الأمانة؟ قال له: فتح التوراة مرة واحد في عمره لقى اسم حبيبي محمد فيه، مسح على عينيه وباسه علشان كده أنا سامحته، ده صيغة الحديث. وفي حديث آخر قال رضي الله عنه: النبي قال إن فيه واحد من الإسرائيليين، اتفق الإسرائيليون كلهم في مصر إنه 41 سنة لا صام ولا صلى فطردوه، لما طردوه الإسرائيليون، مشى في الجبال كده، ماشي في جبل المقطم فوقع مات خارج البلد، تبارك وتعالى أوحى لسيدنا موسى قال له: فيه عبد من عبادنا مات وراء الجبل، إمشي، روحوا شيلوه وغسلوه وكفنوه وادفنوه، سيدنا موسى مشي فتش عليه، لقى إن ده هو الراجل اللي هم طاردينه قبل كده بـ 7، 10 أيام، نفذ الأمر الإلهي، وبعدين راح جبل الطور، قال إلهي وسيدي الإسرائيليين كلهم اتفقوا إن الإنسان ده 41 سنة لا صام ولا صلى وطردناه من البلد، أنت كيف تقول عبد من عبادنا؟ قال له عندي أمانة يا موسى. قال له: إيه الأمانة يا رب؟