قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 133

وبوعدنا وشاذلا كده 70 نفر نادي الخلاوي زمان المجتهدين، كان لما المطر يخلص من البلد، ولا بير يحفروه ما يطلع مويه، يقوموا يعملوا الوهاب، ويقرأوا التوسل ده ينزل المطر أو يلقوا المويه. فالمعتمد عند الأولياء إن سيدنا موسى كبير خالص نبي ورسول ومن أولى العزم من الرسل له درجة المكالمة، له درجة المشاهدة، سبع مرات أكبر من سيدنا الخضر. علم سيدنا الخضر هو علم الأحوال، وهذا العلم ما محجوب عن الأنبياء ولكن سيدنا موسى فات هذه المرتبة وهو بيرضع. ناس فرعون كان بيفتشوا بطون الإسرائيليين، طبعا لما ييجوا يفتشوا عن بطن أم سيدنا موسى، سيدنا موسى هو ييجى من هنا، ييجوا من هنا هو ييجي من هنا، وهم كل يوم بيفتشوا مرتين، في الصباح وفي العصر، الكهنة قالوا لفرعون إن الإسرائيليين راح يولدوا ولد يكون زوال ملكك وخرابك على أيده. وبعدين ولدوه في الليل، في الصباح ناس فرعون جايين، أخت سيدنا موسى كانت بتخيز والفرن مولع، وبعدين رمت سيدنا موسى في الفرن، بعد ما فتشوا دول وفتشوا دول، طلعوا، لقت سيدنا موسى بيرضع في صباعه وراقد، ده مش كرامة، ودي شغلانات. وبعدين الملائكة خاطبوا أم سيدنا موسى قالوا لها راح ييجوا في العصر حطيه في صندوق وسمريه وارميه في البحر، وربنا يقول {وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ} أول واحد عمل كوبرى هو فرعون دق أخشاب كبار، أخشاب كبار في البحر وعمل كوبرى فوق منه وعمل شبكة هنا وشبكة هناك علشان أي واحد ماشي في البحر ييجي يقر قدامه. وبعدين الملايكة قالوا لأم موسى إرميه في البحر، رمته في البحر، وطبعا هي عارفه إن الملك طوالى حيأخذه ويقتله لأن الشبكة والكوبرى هناك زكل النيل مأفول {كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا}، {وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا} دي كرامة وسيدنا موسى وهو بيرضع فات عليها.