المرتبة الى فيها سيدنا الخضر النهارده، سيدنا موسى فاتها وهو بيرضع، فرق بعيد جدا ما بينهم والنص على كده، إن سيدنا موسى بعد ما بلغ الرسالة لبني إسرائيل وتابوا وآمنوا وكل حاجة، طلب من ربنا جل وعلا إنه يتفضل على 70 نفر من الاسرائيليين أنهم يسمعوا خطاب الله ويسمعوا كلام الله، تبارك وتعالى أشار إلى الموضوع ده وقال وإذا اختار موسى من {قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا} الميقات طبعا هو الميعاد، وبعدين ربنا جل وعلا قال له طيب نقى 70 نفر، واحد ما يكون عنده ذنب واحد، لقاهم، كانوا ناقصين نفرين، وبعدين واحد قال له يا رسول الله أنا لي ذنب واحد وإذا ربنا سامحني أمشي وياك، قال له: إيه هو ذنبك ده؟ قال له: فيه مرأة جميلة جدا ماشية كده وأنا من غير ما أقصد بصيت لها، فأنا إذا ربنا سامحني أمشى معاك، ربنا قال له خلاص قبلته وخليه ييجي. جاء سيدنا الخضر وقال له: أنت أصلك ما لقيت زول والعدد سبعين، تتم بي السبعين وأنا أمشي معاك زي زمان لما كنا أصحاب، قال له: طيب يا أخي. أولياء أمة النبي صلى الله عليه وسلم الى بيعرفوا المواضيع دي عملوا توسل بدول يقولون: الحمد لله حمدا يبلغ الأمل ... ثم الصلاة على المختار بهجتنا وبعد اختار موسى فرقة وسمي ... عليهم كل سموات لطف يتصل يحصيهم العدد إجمالا إلى نبت ... بهم الدليل أتي للذكر مشتمل زادانا ودادانا وبهنا وبليا (الى هو سيدنا الخضر) جاء سيدنا الخضر وقال له: أنت أصلك ما لقيت زول والعدد سبعين، تتم بي السبعين وأنا أمشي معاك زي زمان لما كنا أصحاب، قال له: طيب يا أخي. أولياء أمه النبي صلى الله عليه وسلم الى بيعرفوا المواضيع دي عملوا توسل بدول يقولون: الحمد لله حمدا يبلغ الأمل ... ثم الصلاة على المختار بهجتنا وبعد اختار موسى فرقة وسمي ... عليهم كل سموات لطف يتصل يحصيهم العد إجمالا إلى نبت ... بهم الدليل أتي للذكر مشتمل زادنانا وداددانا وبهنا وبليل (الى هو سيدنا الخضر)