قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 129

مشيوا، فيه مراكب مرصوصة، شحتوا المركب دي والمركب دي والمركب دي علشان يعدوهم، أبوا، فيه جماعة قالوا الجماعة دول لازم نعديهم، قالوا لهم تعالوا اركبوا واحنا نعديكم، دخلوا المركب، المركب سافرت، لما المركب سافرت، قربوا من البر، سيدنا الخضر خرق المركب، والمركب فيه 10 أنفر نواتيه، وفيه رئيسين، وماشي المركب، سيدنا الخضر إذا شال لهم القفف والأقفاص وضر المركب مش حيسمعوا؟ أيوه، وإذا شافوه طبعا حيرموه في البحر، فيكون الحاصل إيه؟ الحاصل حاجة إلهية ما ممكن تتغير إلا بقوة إلهية تانية. يعنى مثلا نقول كان فيه ملك في السودان، الى سواه ملك مين؟ اسمه المعز، بعد ما أخذ زمنه في الملك، الاسم الله يبعث المذل يخلع منه تاج العزة ويلبسه مصيبة، يبقي ذليل بعد بكره. الخشب ربنا حط فيه سر من اسمه القوى (مش كده) وبعدين جاء من اسمه الله وبعت حاجة أقوى من الى في الخشب سلب منه القوة بتاع الخشب (واضح)؟ ده اتعمل جوه وجوه، إلا بره بره؟ جوه جوه. وده قاعد ساكت كده وسيدنا موسى قاعد قدامه ساكت، بيتكلم معاه بيقول له يا أخي أنت خربت مركب الناس بدل ما نقول لهم كتر خيركم إن أنتم عديتونا، كمان تخرق مركب الناس يا أخيدي ما مصيبة، قال له قلت ما تسأل عن أي حاجة، قال له أنا خلاص تبت وما حأسأل، الخرق كان من جوه جوه، وليس من بره بره، طلعوا في البر، لما طلعوا في البر هو ماشي هناك، سيدنا موسى شحت ناس الحلة (1) دى يضيفوهم ويأكلوهم حاجة، دقوهم وطردوهم، جريوا، وهم طالعين من الحلة وجدوا حيطة واقعة، قال له اعجن لي الطين علشان أبني الحيطة دي أو أنا أعجن وأنت تبني، قال له يا أخي دول ناس مش كويسين، قال له أنا قلت لك ما تسأل، قال ده كمان، مرة ثانية أنا ما حأسأل.