المعروف عند العلماء إن سيدنا الخضر نبي واستدلوا بقوله تعالى {وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي} والمعتمد عند الأولياء إن سيدنا الخضر ولي، رئيس الأولياء، رئيس المجاذيب، وكان بينه وبين الأولياء كثير من الغرايب. وبعدين سيدنا الخضر شغال في الباطن، وبدون الباطن ما يكون فيه ظاهر، وواقع الحال أصله اللى ما عنده ظاهر ما عنده باطن، فأي حاجة له ظاهر لابد له باطن، فسيدنا الخضر شغال في الباطن. وبعدين أصلا سيدنا موسى، واحدة جاءت سألته عن حكم شرعي، قال لها حكم الله في الموضوع ده كذا وكذا، قال له شرع الله عند غيرك؟ سيدنا موسى قال لها ليس على وجه الأرض أعلم منى الآن، ربنا لأمه للموضوع ده وقال له فيه عبد من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علمنا. سيدنا موسى من عظمة همته، من شدة ما همته عالية وكبيرة، قال كيف محبوبي واحد يعلم فيه علم وأنا أقعد هنا، أتعلم العلم ده، قال أنا لازم أسافر {هَلْ أَتَّبِعُكَ {هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} قال له: ده علم علمني إياه ربنا وأنت ما بتعرف فيه حاجة، وبعدين فيه طيرة عملت كده في المحيط وطارت، قال والأعجب من كده إن علمي وعلمك بالنسبة لعلم الله زي ما أخذته الطيرة دي في منقارها من المحيط الكبير، قال له لابد أتعلم، ربنا قال لي عندك علم ولابد أتعلمه. يا أخي ما تروح أنت، علمي أنا شكل وعلمك أنت شكل تاني، مش حانتفق، روح، قال له مش ممكن، ربنا قال كده، لازم أتعلم منك. قال له طيب، أي حاجة أنا أسويها ما تسألني عنها لغاية أنا ما أقول لك. قال له طيب.