قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 130

مشيوا في الحلة تاني، قام واحد قال لهم اتفضلوا يا أخوان أنتم باين عليكم أغراب وسكنهم وأكلهم وسقاهم، وبعدين هم طالعين وصاحب البيت قدام، وده ورا، وده ورا، ولد صاحب البيت جاي داخل، سيدنا الخضر مد أيده وكسر رقبة الولد، قال: يا دي المصيبة قتلت نفسا زكية بغير نفس، الراجل يأكلنا تيجى تعمل كده، العملية دي كان من بره بره؟ يعنى الولي يتبع الأوامر الباطنية ومجبور على كده، سيدنا موسى قال له يا أخي أنت وسخت، أنا ما بقدر استحمل كده، وما بقدر اصبر على كده، أنا عاوز أفارقك، قال له: طيب، نفسر لك المواضيع دي {سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا} أنا ما عايزك تتلخبط. المركب، فيه ملك جبار بينزع المراكب بالشدة والغصب، والجماعة دول بيتعايشوا من المركب دي، أنا عاوز أعيب المركب علشان يجي يأخدها يلاقيها قديمة، هم يرمموها بأي حاجة، بشوالات أو بحاجة زي كده، ويتعايشوا منها، فيه 12 نفر بيأكلوا من المركب دي، قال له ده طبعا فيه رحمة وعذاب شوية، عذاب علشان حيخرق المركب ورحمة للمستقبل، ودى الى أنا سويته. والجدار الى أنا بنيته أنا، فيه كنز تحت منه، وبعدين الحيطة دي واقعة، والجد السادس بتاع الأولاد دول كان راجل صالح، وحييجي الناس يشيلوا العروق ويشيلوا التراب الكنز ده راح ينفتح وراح يلاقوه الأولاد ويرجع لأصحابه، أنا بنيت البيت ده، وصلته للعرش لغاية الأولاد دول ما يكبروا ويأخدوا كنزهم، دي رحمة صرفة، قال دي بتاع ربنا. وأما الراجل الى أطعمنا وأنا قتلت ولده، قال له، النبي صلى الله عليه وسلم اقتل الولد ده علشان أبوه أكرمكم، اقتلوه وربنا جل وعلا راح يرزقه بولد يتولد منه سبعين نبي، ربنا راح يعوضهم بنور جديد، فيه تصريف باطني. وبعدين في الآخر قال له {وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي} يعني ما عمله بكيفه، ليه ما عمله بكيفه؟ أصل الوحي 76 مرتبة يعرفوها الأولياء: - أقل وحي الرؤيا الصالحة، الحديث كده.